نهج البلاغة · رقم ٧٢٥
خ فاعملوا و العمل يرفع (إلى قوله) جارية،، س 13.
خ فلو مثّلتهم لعقلك (إلى قوله) و لا يخيب عليه الرّاغبون،، س 2.
خ و اعلموا عباد اللّه (إلى قوله) بهم لكلال،، س 15.
خ (إنّ المتّقين) ذبل الشّفاه من الدّعاء،، س 9.
ح و الدّعاء دثارا،، س 5.
ح إذا كانت لك إلى اللّه (إلى قوله) و يمنع الأخرى،، س 12.
ح و لا ليفتح على عبد باب الدّعاء و يغلق عنه باب الإجابة،، س 11.
ح ما المبتلى الّذى (إلى قوله) إلى الدّعاء من المعافى، الّذى لا يأمن البلاء،، س 9.
ر لا تتركوا الأمر بالمعروف (إلى قوله) فلا يستجاب لكم،، س 13.
ح إن أصابه بلاء دعا مضطرّا،، س 1.
ر و اعلم أنّ الّذى بيده خزائن السّموات (إلى قوله) لا تبقى له،، س 4.
ح و ادفعوا أمواج البلاء بالدّعاء،، س 7.
ح من أعطى أربعا (إلى قوله) لم يحرم الاجابة،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 725 · الدّعاء و العمل