الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الغالب، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

السياج: ما أحيط به على شئ معرفة طريق الحق والهداية إليه.

العرمة الشراسة.

والدعارة سوء الخلق.

والجحافل الجيوش.

والكتائب الفرق منها والذرابة حدة اللسان في فصاحة.

والكلام تخيل حرب بين البلاغة وهائجات الشكوك والاوهام.

تنافح تضارب أشد المضاربة.

والصفيح السيف والابلج اللامع البياض.

والقويم الرمح والاملح الاسمر.

وهي مجازات عن الدلائل الواضحة والحجج القويمة المبددة للوهم وإن خفي مدركها وتمتلج أي تمتص.

والمهج دماء القلوب لا تبقي للاوهام شيئا من مادة البقاء.

فل الشئ ثلمه والقوم هزمهم.

والخوانس خواطر السوء تسلك من النفس مسالك الخفاء.

المرج الاضطراب.

والهرج هيجان الفتنة بل كنت كلما انتقلت من موضع إلى موضع أحس بتغير المشاهد.

وتحول المعاهد فتارة كنت أجدني في عالم يغمره من المعاني أرواح عالية.

في حلل من العبارات الزاهية تطوف على النفوس الزاكية.

وتدنو من القلوب الصافية: توحي إليها رشادها.

وتقوم منها مرادها.

وتنفر بها عن مداحض المزال.

إلى جواد الفضل والكمال.

وطورا كانت تتكشف لي الجمل عن وجوه باسرة، وأنياب كاشره.

وأرواح في أشباح النمور، ومخالب النسور.

قد تحفزت للوثاب، ثم انقضت للاختلاب فخلبت القلوب عن هواها، وأخدت الخواطر دون رماها.

واغتالت فاسد الاهواء وباطل الآراء.

وأحيانا كنت أشهد أن عقلا نورانيا، لا يشبه خلقا جسدانيا، فصل عن الموكب الالهي، واتصل بالروح الانساني.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.