الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

المطالع دون الوصول إلى مفهومات بعض المفردات أو مضمونات بعض الجمل.

وليس ذلك ضعفا في اللفظ أو وهنا في المعنى وإنما هو قصور في ذهن المتناول.

ومن ثم همت بي الرغبة أن أصحب المطالعة بالمراجعة والمشارفة بالمكاشفة، وأعلق على بعض مفرداته شرحا وبعض جمله تفسيرا وشئ من اشاته تعيينا، واقفا عند حد الحاجة مما قصدت.

موجزا في البيان ما استطعت.

معتمدا في ذلك على المشهور من كتب اللغة والمعروف من صحيح الاخبار.

ولم أتعرض لتعديل ما روي عن الامام في مسألة الامامة أو تجريحه، بل تركت للمطالع الحكم فيه بعد الالتفات إلى أصول المذاهب المعلومة فيها، والاخبار المأثورة الشاهدة عليها، غير أني لم أتحاش تفسير العبارة، وتوضيح الاشارة لا أريد في وجهي هذا إلا حفظ ما أذكر، وذكر ما أحفظ.

تصونا من النسيان وتحرزا من الحيدان.

ولم أطلب من وجه الكتاب إلا ما تعلق منه بسبك المعاني العالية في العبارات الرفيعة في كل ضرب من ضروب الكلام.

وحسبي هذه الغاية فيما أريد لنفسي ولمن يطلع عليه من أهل اللسان العربي.

وقد عني جماعة من أجلة العلماء بشرح الكتاب وأطال كل منهم في بيان ما انطوى عليه من الاسرار، وكل يقصد تأييد مذهب وتعضيد مشرب.

غير أنه لم يتيسر لي ولا واحد من شروحهم إلا شذرات وجدتها منقولة عنهم في بطون الكتب، فإن وافقت أحدهم فيما رأى فذلك حكم الاتفاق، وإن كنت خالفتهم فإلى صواب فيما أظن على أني لا اعد تعليقي هذا شرحا في عداد الشروح، ولا أذكره كتابا بين الكتب، وإنما هو طراز لنهج البلاغة

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.