الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

يضئ لسامعها طريق الوصول إلى ما دلت عليه فيهتدي بها إليه المشرع تذكير المشرعة مورد الشاربة كالشريعة حذا كل قائل اقتفى واتبع عليه مسحة من جمال، أي علامة وأثر، وكأنه يريد بهاء منه وضياء.

والعبقة الرائحة اعتمدت قصدت، والدائرة بفتح فسكون الكثيرة يؤثر اي ينقل عنهم ويحكى لا يغالب في الامتلاء وكثرة الماء لا يغالب في الكثرة من قولهم ضرع حافل أي ممتلئ كثير اللبن التمثل في الافتخار به عليه السلام بقول الفرزدق - أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع ورأيت كلامه عليه السلام يدور على أقطاب ثلاثة: أولها الخطب والاوامر.

وثانيها الكتب والرسائل وثالثها الحكم والمواعظ.

فاجمعت بتوفيق الله تعالى على الابتداء باختيار محاسن الخطب ثم محاسن الكتب ثم محاسن الحكم والادب، مفردا لكل صنف من ذلك بابا ومفصلا فيه أوراقا لتكون مقدمة لاستدراك ما عساه يشذ عني عاجلا ويقع الي آجلا.

وإذا جاء شئ من كلامه عليه السلام الخارج في أثناء حوار أو جواب سؤال أو غرض آخر من الاغراض في غير الانحاء التي ذكرتها وقررت القاعدة عليها نسبته إلى أليق الابواب به وأشدها ملامحة لغرضه.

وربما جاء فيما اختاره من ذلك فصول غير متسقة، ومحاسن كلم غير منتظمة، لاني أورد النكت واللمع ولا أقصد التتالى والنسق.

ومن عجائبه عليه السلام التي إنفرد بها وأمن المشاركة فيها أن كلامه عليه السلام الوارد في الزهد والموعظ والتذكير

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.