الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وهذه الريح عصفت بهذا الماء ذلك العصف الذي يكون لها لو لم يكن مانع الساجي الساكن والمائر الذي يذهب ويجئ أو المتحرك مطلقا.

وعب عبابه ارتفع علاه.

وركامه أثبجه وهضبته وما تراكم منه بعضه على بعض المنفهق المفتوح الواسع المكفوف الممنوع من السيلان، ويدعمها أي يسندها ويحفظها من السقوط الدسار واحد الدسر وهي المسامير أو الخيوط تشد بها ألواح السفينة من ليف ونحوه الثواقب المنيرة المشرقة مستطيرا منتشر الضياء وهو الشمس الرقيم اسم من اسماء ما بين السموات العلا.

فملاهن أطوارا من ملائكته منهم سجود لا يركعون، وركوع لا ينتصبون، وصافون لا يتزايلون ومسبحون لا يسأمون.

لا يغشاهم نوم العين.

ولا سهو العقول.

ولا فترة الابدان.

ولا غفلة النسيان.

ومنهم أمناء على وحيه، وألسنة إلى رسله، ومختلفون بقضائه وأمره.

ومنهم الحفظة لعباده والسدنة لابواب جنانه.

ومنهم الثابتة في الارضين السفلى أقدامهم، والمارقة من السماء العليا أعناقهم، والخارجة من الاقطار أركانهم، والمناسبة لقوائم العرش أكتافهم.

ناكسة دونه أبصارهم.

الفلك، سمى به لانه مرقوم بالكواكب.

ومائر متحرك.

ويفسر الرقيم باللوح.

وشبه الفلك باللوح لانه مسطح فيما يبدو للنظر جعل الملائكة أربعة أقسام: الاول أرباب العبادة ومنهم الراكع والساجد والصاف والمسبح، وقوله صافون أي قائمون صفوفا لا يتزايلون أي لا يتفارقون.

والقسم الثاني الامناء على وحي الله لانبيائه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.