الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

بفتح فسكون: الغليظ الخشن والسهل ما يخالفه.

والسبخ ما ملح من الارض.

وأشار باختلاف الاجزاء التي جبل منها الانسان إلى أنه مركب من طباع مختلفة وفيه استعداد للخير والشر والحسن والقبيح سن الماء صبه والمراد صب عليها أو سنها هنا بمعنى ملسها كما قال: - ثم خاصرتها إلى القبة الخض * راء تمشي في مرمر مسنون وقوله حتى خلصت أي صارت طينة خالصة.

وفي بعض النسخ حتى خضلت بتقديم الضاد المعجمة على اللام أي ابتلت ولعلها أظهر.

لاطها خلطها وعجنها أو هو من لاط الحوض بالطين ملطه وطينه به.

والبلة بالفتح من البلل.

ولزب ككرم تداخل بعضه في بعض وصلب، ومن باب نصر بمعنى التصق وثبت واشتد الاحناء جمع حنو وهو بالكسر والفتح كل ما فيه اعوجاج من البدن كعظم الحجاج واللحى والضلع أو هي الجوانب مطلقا.

وجبل أي خلق أصلدها جعلها صلبة ملساء متينة.

وصلصلت فيها من روحه فمثلت إنسانا ذا أذهان يجيلها.

وفكر يتصرف بها، وجوارح يختدمها، وأدوات يقلبها.

ومعرفة يفرق بها بين الحق والباطل والاذواق والمشام والالوان والاجناس.

معجونا بطينة الالوان المختلفة، والاشباه المؤتلفة.

والاضداد المتعادية والاخلاط المتباينة.

من الحر والبرد.

والبلة والجمود.

واستأدى الله سبحانه الملائكة وديعته لديهم وعهد وصيته إليهم.

في الاذعان بالسجود له والخشوع لتكرمته.

فقال سبحانه اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس اعترته الحمية وغلبت عليه الشقوة يبست حتى كانت تسمع لها صلصلة إذا هبت عليها رياح وذلك هو الصلصال.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.