الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

واللام في قوله لوقت متعلقة بمحذوف كأنه قال حتى يبست وجفت معدة لوقت معلوم، ويمكن أن تكون متعلقة بجبل أي جبل من الارض هذه الصورة ولا يزال يحفظها لوقت معدود ينتهي بيوم القيامة مثل كرم قام منتصبا.

والاذهان قوى التعقل، ويجيلها يحركها في المعقولات يختدمها يجعلها في مآربه وأوطاره كالخدم الذين تستعملهم في خدمتك وتستعملهم في شؤوتك.

والادوات جمع أداة وهي الآلة.

وتقليبها تحريكها في العمل بها فيما خلقت له معجونا صفة إنسانا.

والالوان المختلفة الضروب والفنون.

وتلك الالوان هي التي ذكره من الحر والبرد والبلة والجمود استأدى الملائكة وديعته طلب منهم أداءها.

والوديعة هي عهده إليهم بقوله إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين.

ويروى الخنوع بالنون بدل الخشوع هو بمعنى الخضوع.

وقوله فقال اسجدوا الخ عطف على استأدى الشقوة بكسر الشين وفتحها ما حتم عليه من الشقاء.

والشقاء ضد السعادة وهو النصب الدائم والالم الملازم.

وتعززه بخلقة النار استكباره مقدار نفسه = وتعزز بخلقة النار واستهون خلق الصلصال.

فأعطاه الله النظرة استحقاقا للسخطة واستتماما للبلية.

وإنجازا للعدة.

فقال إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم.

ثم أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشته، وآمن فيها محلته، وحذره إبليس وعداوته.

فاغتره عدوه نفاسة عليه بدار المقام ومرافقة الابرار.

فباع اليقين بشكه والعزيمة بوهنه.

واستبدل بالجذل وجلا.

وبالاغترار ندما.

ثم بسط الله

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.