الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فبشروا بهم كما ترى ذلك في التوراة.

والغابر الذي يأتي بعد أن يشير به السابق جاء معروفا بتعرف من قبله نسلت بالبناء للمجهول ولدت.

وبالبناء للفاعل مضت متتابعة الضمير في عدته لله تعالى لان الله وعد بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم على لسان أنبيائه السابقين.

وكذلك الضمير في نبوته لان الله تعالى أنبأ به وأنه سيبعث وحيا لانبيائه.

فهذا الخبر الغيبي قبل حصوله يسمى نبوة.

ولما كان الله هو المخبر به أضيفت النبوة إليه سماته علاماته التي ذكرت في كتب الانبياء السابقين = الارض يومئذ ملل متفرقة.

وأهواء منتشرة.

وطوائف متشتتة.

بين مشبه لله بخلقه أو ملحد في اسمه أو مشير إلى غيره.

فهداهم به من الضلالة.

وأنقذهم بمكانه من الجهالة.

ثم اختار سبحانه لمحمد صلى الله عليه وآله لقاءه.

ورضي له ما عنده وأكرمه عن دار الدنيا ورغب به عن مقارنة البلوى.

فقبضه إليه كريما صلى الله عليه وآله: وخلف فيكم ما خلفت الانبياء في أممها إذ لم يتركوهم هملا.

بغير طريق واضح.

ولا علم قائم: كتاب ربكم فيكم مبينا حلاله وحرامه وفرائضه وفضائله وناسخه ومنسوخه.

ورخصه وعزائمه.

وخاصه وعامه.

وعبره وأمثاله.

ومرسله ومحدوده.

ومحكمه = الذين بشروا به الملحد في اسم الله الذي يميل به عن حقيقة مسماه فيعتقد في الله صفات يجب تنزيهه عنها.

والمشير إلى غيره الذي يشرك معه في التصرف إلها آخر فيعبده ويستعينه أي أن الانبياء لم يهملوا أممهم مما يرشدهم بعد موت

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.