أحجى ألزم من حجي به كرضي أولع به ولزمه ومنه هو حجى بكذا أي جدير وما أحجاه، وأحج به أي أخلق به.
وأصله من الحجا بمعنى العقل فهو أحجى أي أقرب إلى العقل.
وهاتا بمعنى هذه أي رأى الصبر على هذه الحالة التي وصفها أولى بالعقل من الصولة بلا نصير الشجا ما اعترض في الحق من عظم ونحوه.
والتراث الميراث حتى مضى الاول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده (ثم تمثل بقول الاعشى) - شتان ما يومي على كورها * ويوم حيان أخي جابر فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته أدلى بها ألقى بها إليه.
الكور بالضم الرحل أو هو مع أداته.
والضمير راجع إلى الناقة المذكورة في الابيات قبل في قوله.
- وقد أسلى الهم إذ يعتري * بجسرة دوسرة عاقر والجسر العظيم من الابل.
والدوسرة الناقة الضخمة.
وحيان كان سيدا في بني حنيفة مطاعا فيهم وكان ذا حظوة عند ملوك فارس وله نعمة واسعة ورفاهية وافرة وكان الاعشى ينادمه.
والاعشى هذا هو الاعشى الكبير أعشى قيس وهو أبو بصير ميمون ابن قيس بن جندل.
وأول القصيدة: - علقم ما أنت إلى عامر * الناقض الاوتار والواتر وجابر أخو حيان أصغر منه، ومعنى البيت أن فرقا بعيدا بين يومه في سفره وهو على كور ناقته وبين يوم حيان في رفاهيته فإن الاول كثير العناء شديد الشقاء والثاني وافر النعيم وافي الراحة ويتلو هذا البيت أبيات منها: - في مجدل شيد بنيانه * يزل عنه ظفر الطائر - ما يجعل الجد الظنون الذي * جنب صوب اللجب
نهج البلاغة