الماطر - مثل الفراتي إذاما طما * يقذف بالبوصى والماهر (المجدل كمنبر القصر.
والجد بضم أوله البئر القليلة الماء.
والظنون البئر لا يدرى أفيها ماء أم لا.
واللجب المراد منه السحاب لاضطرابه وتحركه.
والفراتي الفرات.
وزيادة الياء للمبالغة.
والبوصى ضرب من السفن معرب بوزى والماهر السابح المجيد) ووجه تمثل الامام بالبيت ظاهر بأدنى تأمل رووا أن أبا بكر قال بعد البيعة أقيلوني فلست بخيركم.
وأنكر الجمهور هذه الرواية عنه والمعروف عنه وليتكم ولست بخيركم.
لشد ما تشطرا ضرعيها فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلامها ويخشن مسها.
ويكثر العثار فيها.
والاعتذار منها، فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم.
وإن أسلس لها تقحم فمني الناس لعمر الله بخبط وشماس وتلون واعتراض.
فصبرت على طول المدة وشدة المحنة.
حتى إذا مضى لسبيله.
جعلها في جماعة زعم أني لشد ما تشطرا ضرعيها جملة شبه قسمية اعترضت بين المتعاطفين، فالفاء في فصيرها عطف على عقدها.
وتشطرا مسند إلى ضمير التثنية وضرعيها تثنية ضرع وهو للحيوانات مثل الثدي للمرأة.
قالوا إن للناقة في ضرعها شطرين كل خلفين شطر ويقال شطر بناقته تشطيرا صر خلفين وترك خلفين.
والشطر أيضا أن تحلب شطرا وتترك شطرا، فتشطرا أي أخذ كل منهما شطرا، سمي شطرى الضرع ضرعين مجازا وهو هنا من أبلغ أنواعه حين أن من ولى الخلافة لا ينال الامر إلا تاما ولا يجوز أن يترك منه لغيره سهما، فأطلق على تناول الامر واحدا بعد واحد اسم التشطر والاقتسام كأن أحدهما ترك منه
نهج البلاغة