شيئا للآخر، وأطلق على كل شطر اسم الضرع نظرا لحقيقة ما نال كل الكلام بالضم الارض الغليظة. وفي نسخه كلمها وإنما هو بمعنى الجرح، وكأنه يقول خشونتها تجرح جرحا غليظا الصعبة من الابل ما ليست بذلول. وأشنق البعير وشنقه كفه بزمامه حتى ألصق ذفراه (العظم الناتئ خلف الاذن) بقادمة الرحل أو رفع رأسه وهو راكبه واللام هنا زائدة للتحلية ولتشاكل أسلس. وأسلس أرخى. وتقحم رمى بنفسه في القحمة أي الهلكة. وسيأتي معنى هذه العبارة في الكتاب. وراكب الصعبة إما أن يشنقها فيخرم أنفها وإما أن يسلس لها فترمى به في مهواة تكون فيها هلكته منى الناس ابتلوا وأصيبوا. والشماس بالكسر اباء ظهر الفرس عن الركوب والنفار. والخبط السير على غير جادة. والتلون التبدل والاعتراض السير على غير خط مستقيم، كأنه يسير عرضا في حال سيره طولا. يقال بعير = أحدهم فيا لله وللشورى متى اعترض الريب في مع الاول منهم حتى = عرضى يعترض في سيره لانه لم يتم رياضته، وفي فلان عرضية أي عجرفة وصعوبة إجمال القصة أن عمر بن الخطاب لما دنا أجله وقرب مسيره إلى ربه استشار فيمن يوليه الخلافة من بعده فأشير عليه بابنه عبد الله فقال لا يليها (أي الخلافة) اثنان من ولد الخطاب حسب عمر ما حمل، ثم رأي أن يكل الامر إلى ستة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو راض عنهم، وإليهم بعد التشاور أن يعينوا واحدا منهم يقوم بأمر المسلمين، والستة رجال الشورى هم على بن أبي طالب
نهج البلاغة