الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فقال المقداد بن الاسود لعبد الرحمن والله لقد تركت عليا وإنه من الذين يقضون بالحق وبه يعدلون، فقال يا مقداد لقد = صرت أقرن إلى هذه النظائر لكني أسففت إذ أسفوا وطرت إذ طاروا.

فصغى رجل منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مع هن وهن إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه.

وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الابل نبتة الربيع إلى أن انتكث فتله.

وأجهز عليه عمله وكبت به بطنته فما راعني = تقصيت الجهد للمسلمين.

فقال المقداد والله إني لاعجب من قريش أنهم تركوا رجلا ما أقول ولا أعلم أن رجلا أقضى بالحق ولا أعلم به منه، فقال عبد الرحمن يا مقداد إني أخشى عليك الفتنة فاتق الله.

ثم لما حدث في عهد عثمان ما حدث من قيام الاحداث من أقاربه على ولاية الامصار ووجد عليه كبار الصحابة روي أنه قيل لعبد الرحمن هذا عمل يديك، فقال ما كنت أظن هذا به ولكن لله علي أن لا أكلمه أبدا، ثم مات عبد الرحمن وهو مهاجر لعثمان، حتى قيل إن عثمان دخل عليه في مرضه يعوده فتحول إلى الحائط لا يكلمه.

والله أعلم والحكم لله يفعل ما يشاء المشابه بعضهم بعضا دونه أسف الطائر دنا من الارض يريد أنه لم يخالفهم في شئ صغى صغى وصغا صغوا مال، والضغن الضغينة يشير إلى سعد يشير إلى عبد الرحمن يشير إلى أغراض أخر يكره ذكرها يشير إلى عثمان وكان ثالثا بعد انضمام كل من طلحة والزبير وسعد إلى صاحبه كما تراه في خبر القضية.

ونافجا حضنيه رافعا لهما، والحضن

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.