ما بين الابط والكشح.
يقال للمتكبر جاء نافجا حضنيه.
ويقال مثله لمن امتلا بطنه طعاما، والنثيل الروث، والمعتلف من مادة علف موضع العلف وهو معروف أي لا هم له إلا ما ذكر الخضم على ما في القاموس الاكل أو بأقسى الاضراس أول ملء الفم بالمأكول أو خاص بالشئ الرطب.
والقضم الاكل بأطراف الاسنان أخف من الخضم، والنبتة بكسر النون كالنبات في معناه انتكث فتله انتقض.
وأجهز عليه عمله تمم قتله.
تقول أجهزت على الجريح وذففت عليه البطنة بالكسر البطر والاشر = إلا والناس كعرف الضبع إلي ينثالون علي من كل جانب.
حتى لقد وطئ الحسنان.
وشق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم فلما نهضت بالامر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون كأنهم لم يسمعوا كلام الله حيث يقول.
(تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) بلى والله لقد سمعوها ووعوها.
ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها.
أما والذي فلق الحبة.
وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر.
وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم = والكظة (أي التخمة) والاسراف في الشبع.
وكبت به من كبا الجواد إذا سقط لوجهه عرف الضبع ما كثر على عنقها من الشعر وهو ثخين يضرب به المثل في الكثرة والازدحام، وينثالون يتتابعون مزدحمين.
والحسنان ولداه الحسن والحسين، وشق عطفاه خدش جانباه من الاصطكاك.
وفي رواية شق عطافي والعطاف الرداء وكان هذا
نهج البلاغة