الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

مجاز عقلي يرصد يترقب أو هو رباعى من الارصاد بمعنى الاعداد، أي ولا يعد لهما القتال اللدم الضرب بشئ ثقيل يسمع صوته.

قال أبو عبيد يأتي صائد الضبع فيضرب بعقبه الارض عند باب جحرها ضربا غير شديد وذلك هو اللدم ثم يقول خامري أم عامر بصوت ضعيف يكررها مرارا فتنام الضبع على ذلك فيجعل في عرقوبها حبلا ويجرها فيخرجها، وخامري أي استتري في جحرك ويقال خامر = فوالله مازلت مدفوعا عن حقي مستأثرا علي منذ قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم حتى يؤم الناس هذا ومن خطبة له عليه السلام اتخذوا الشيطان لامرهم ملاكا، واتخذهم له أشراكا.

فباض وفرخ في صدورهم.

ودب ودرج في حجورهم.

فنظر بأعينهم ونطق بألسنتهم.

فركب بهم الزلل وزين لهم الخطل فعل من قد شركه الشيطان في سلطانه ونطق بالباطل على لسانه.

(ومن كلام له عليه السلام يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك) يزعم أنه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه.

فقد أقر بالبيعة وادعى الوليجة فليأت عليها بأمر يعرف.

وإلا فليدخل فيما خرج منه ومن كلام له عليه السلام وقد أرعدوا وأبرقوا، ومع هذين الامرين الفشل.

ولسنا نرعد = الرجل منزله إذا لزمه ملاك الشئ بالفتح ويكسر قوامه الذي يملك به.

والاشراك جمع شريك كشريف وأشراف فجعلهم شركاءه أو جمع شرك وهو ما يصاد به فكأنهم آلة الشيطان في الاضلال باض وفرخ كناية عن توطنه صدورهم وطول مكثه فيها، لان الطائر لا يبيض إلا في عشه.

وفراخ الشيطان وساوسه دب ودرج الخ اي

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.