أنه تربى في حجورهم كما يربى الاطفال في حجور والديهم حتى بلغ صوته وملك قوته الخطل أقبح الخطأ.
والزلل الغلط والخطأ الوليجة الدخيلة وما يضمر في = حتى نوقع.
ولا نسيل حتى نمطر.
ومن خطبة له عليه السلام ألا وإن الشيطان قد جمع (حزبه).
واستجلب خيله ورجله.
وإن معي لبصيرتي ما لبست علي نفسي ولا لبس علي.
وأيم الله لا أفرطن لهم حوضا أنا ماتحه لا يصدرون عنه ولا يعودون إليه ومن كلام له عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل تزول الجبال ولا تزل.
عض على ناجذك.
أعر الله جمجمتك.
تد في الارض قدمك.
أرم ببصرك أقصى القوم.
وغض بصرك واعلم = القلب ويكتم، والبطانة إذا أوقعنا بعدو أوعدنا آخر بأن يصيبه ما أصاب سابقه، وإذا أمطرنا أسلنا، أما أولئك الذين يقولون نفعل ونفعل وما هم بفاعلين فهم بمنزلة من يسيل قبل المطر وهو محال غير موجود فهم كالاعدام فيما به يوعدون أفرطه ملاه حتى فاض.
والماتح من متح الماء نزعه، أي أنا نازع مائه من البئر فمالئ به الحوض وهو حوض البلاء والفناء، أو أنا الذي أسقيهم منه أي أنهم سيردون الحرب فيموتون عندها ولا يصدرون عنها ومن نجا منهم فلن يعود إليها النواجذ أقسى الاضراس أو كلها أو الانياب والناجذ واحدها.
قيل إذا عض الرجل على أسنانه اشتدت أعصاب رأسه وعظامه ولهذا يوصى به عند الشدة ليقوي، والصحيح أن ذلك كناية عن الحمية فإن من عادة الانسان إذا حمي واشتد غيظه على عدوه عض على أسنانه.
وأعر أمر
نهج البلاغة