الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

من كان قبله.

مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته.

حمال خطايا غيره.

رهن بخطيئته ورجل قمش جهلا.

= أعلاه، وأصل النبات جذره الذاهب في منبته، وهلاك السنخ فساده حتى لا يثبت فيه أصول ما اتصل به ولا ينمو غرس فيه، وكل عمل ذهبت أصوله في أسناخ التقوى كان جديرا بأن تثبت أصوله وتنمو فروعه ويزكو بزكاء منبته ومغرس أصله وهو التقوى وكما أن التقوى سنخ لاصول الاعمال كذلك منها تستمد الاعمال غذاءها وتستقي ماءها من الاخلاص وجدير بزرع يسقى بماء التقوى أن لا يظمأ وعليها في الموضعين في معنى معها، وقد يقال في قوله سنخ أصل أنه هو على نحو قول القائل إذا خاص عينيه كرى النوم، والكرى هو النوم، والسنخ هو الاصل، والاليق بكلام الامام ما قدمناه وكله الله إلى نفسه تركه ونفسه وهو كناية عن ذهابه خلف هواه فيما يعتقد لا يرجع إلى حقيقة من الدين ولا يهتدي بدليل من الكتاب، فهذا جائر عن قصد السبيل وعادل عن جادته، والمشغوف بشئ المولع به وكلام البدعة ما اخترعته الاهواء ولم يعتمد على ركن من الحق ركين هذا الضال المولع بتنميق الكلام لتزيين البدعة الداعي إلى الضلالة قد غرر بنفسه وأوردها هلكتها فهو رهن بخطيئته لا مخرج له منها وهو مع ذلك حامل لخطايا الذين أضلهم وأفسد عقائدهم بدعائه كما قال تعالى وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم قمش جهلا جمعه والجهل = موضع في جهال الامة عاد في أغباش الفتنة.

عم بما في عقد الهدنة قد سماه أشباه الناس عالما وليس به.

بكر فاستكثر من جمع ما قل منه خير مما كثر

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.