الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وتبديده لا تبالي بتمزيقه واختلال نسقه كذلك هذا الجاهل يفعل في الروايات ما تفعل الريح بالهشيم الملئ بالقضاء من يحسنه ويجيد القيام عليه وهذا لا ملئ بإصدار القضايا التي ترد عليه وارجاعها عنه مفصولا فيها النزاع مقطوعا فيها الحكم أي غير قيم بذلك ولا غناء فيه لهذا الامر الذي تصدر له وروى ابن قتيبة بعد قوله لا ملئ والله بإصدار ما ورد عليه (ولا أهل لما قرظ به) أي مدح به بدل ولا هو أهل لما فوض إليه اكتتم به أي كتمه وستره العج رفع الصوت وصراخ الدماء وعج المواريث تمثيل لحدة الظلم وشدة الجور إلى الله متعلق بأشكو.

وفي رواية إسقاط لفظ أشكو فيكون إلى الله متعلقا بتعج، وقوله من معشر يشير إلى أولئك الذين قمشوا جهلا تلى حق تلاوته أخذ على وجهه وما يدل عليه جملته وفهم كما كان النبي = برأيه ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ثم يجتمع القضاة بذلك عند الامام الذي استقضاهم فيصوب آراءهم جميعا وإلههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد.

أفأمرهم الله تعالى بالاختلاف فأطاعوه.

أم نهاهم عنه فعصوه.

أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه.

أم كانوا شركاء له.

فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى أم أنزل الله سبحانه دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وأدائه والله سبحانه يقول (ما فرطنا في الكتاب من شئ) فيه تبيان كل شئ وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه (ولو كان من عند غير

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.