الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

ابن سلول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل منهما رأس النفاق في زمنه أسر مرتين مرة وهو كافر في بعض حروب الجاهلية وذلك أن قبيلة مراد قتلت قيسا الاشج أبا الاشعث فخرج الاشعث طالبا بثأر أبيه فخرجت كندة متساندين إلى ثلاثة ألوبة على أحدها كبش بن هانئ وعلى أحدها القشعم ابن الارقم وعلى أحدها الاشعث فأخطأوا مرادا ووقعوا على بني الحارث بن كعب فقتل كبش والقشعم وأسر الاشعث وفدى بثلاثة آلاف بعير لم يفد بها عربي قبله = على قومه السيف.

وساق إليهم الحتف.

لحري أن يمقته الاقرب.

ولا يأمنه الا بعد.

* ومن كلام له عليه السلام فإنكم لو عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم وسمعتم وأطعتم.

ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا.

وقريب ما يطرح الحجاب ولقد بصرتم إن أبصرتم وأسمعتم إن = ولا بعده، فمعنى قول أمير المؤمنين فما فداك لم يمنعك من الاسر وأما أسر الاسلام له فذلك أن بني وليعة لما ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم زياد بن لبيد البياضي الانصاري لجاؤا إلى الاشعث مستنصرين به فقال لا أنصركم حتى تملكوني فتوجوه كما يتوج الملك من قحطان فخرج معهم مرتدا يقاتل المسلمين وأمد أبو بكر زيادا بالمهاجرين أبي أمية فالتقوا بالاشعث فتحصن منهم فحاصروه أياما ثم نزل إليهم على أن يؤمنوه وعشرة من أفار به حتى يأتي أبا بكر فيرى فيه رأيه وفتح لهم الحصن فقتلوا كل من فيه من قوم الاشعث إلا العشرة الذين عزلهم

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.