الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

وكان المقتولون ثمانمائة ثم حملوه أسيرا مغلولا إلى أبي بكر فعفا عنه وعمن كان معه وزوجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة دلالة السيف على قومه وسوق الحتف إليهم تسليمهم لزياد بن لبيد وفتح الحصن عليهم حتى قتلهم كما تقدم وإن كان الذي ينقل عن الشريف الرضي أن ذلك إشارة إلى وقعة جرت بين الاشعث وخالد بن الوليد في حرب المرتدين باليمامة وأن الاشعث دل خالدا على مكامن قومه ومكر بهم حتى أوقع بهم خالد فإن ما نقله الشريف لا يتم إلا إذا قلنا أن بعض القبائل من كندة كانت انتقلت من اليمن إلى اليمامة وشاركت أهل الردة في حروبهم وفعل بهم الاشعث ما فعل وعلى كل حال فقد كان الاشعث ملوما على ألسنة المسلمين والكافرين وكان نساء قومه يسمينه عرف النار وهو اسم للغادر عندهم الوهل الخوف وهل يوهل ما مصدرية أي قريب = سمعتم وهديتم إن اهتديتم.

بحق أقول لكم لقد جاهرتكم العبر وزجرتم بما فيه مزدجر.

وما يبلغ عن الله بعد رسل السماء إلا البشر ومن خطبة له عليه السلام فإن الغاية أمامكم وإن وراءكم الساعة تحدوكم.

تخففوا تلحقوا.

فإنما ينتظر بأولكم آخركم (أقول إن هذا الكلام لو وزن بعد كلام الله سبحانه وبعد كلام رسول الله صلى الله عليه = طرح الحجاب وذلك عند نهاية الاجل ونزول المرء في أول منازل الآخرة * وفي نسخة زيادة (يريد عليه السلام أنه أسر في الكفر مرة وفي الا سلام مرة.

وأما قوله عليه السلام دل على قومه السيف فأراد به حديثا كان للاشعث مع خالد بن الوليد

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.