الحجال النساء السدم محركة الهم أو مع أسف أو غيظ.
والقيح ما في القرحة من الصديد.
وشحنتم صدري ملاتموه النغب جمع نغبة كجرعة وجرع لفظا ومعنى والتهمام بالفتح الهم وكل تفعال فهو بالفتح إلا التبيان والتلقاء فإنهما بالكسر.
وأنفاسا أي جرعة بعد جرعة مراسا مصدر مارسه ممارسة ومراسا أي عالجه وزاوله وعاناه ذرفت على الستين زدت عليها ويروى نيفت بمعناه.
وفي الخطبة روايات أخرى لا تختلف عن رواية الشريف في المعنى وإن اختلفت عنها في بعض الالفاظ.
انظر الكامل للمبرد آذنت أعلمت = قد أشرفت باطلاع ألا وإن اليوم المضمار.
وغدا السباق.
والسبقة الجنة والغاية النار.
أفلا تائب من خطيئته قبل منيته؟
ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه ؟
ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه أجل.
فمن عمل في أيام أمله قبل حضور أجله نفعه عمله.
ولم يضرره أجله.
ومن قصر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله.
وضره أجله.
ألا فاعملوا في الرغبة كما تعملون في الرهبة.
ألا وإني لم أر كالجنة = وإيذانها بالوداع إنما هو بما أودع في طبيعتها من التقلب والتحول، فأول نظرة من العاقل إليها تحصل له اليقين بفنائها وانقضائها وليس وراء الدنيا إلا الآخرة فإن كانت الاولى مودعة فالاخرى مشرفة.
والاطلاع من اطلع فلان علينا أتانا فجأة المضمار الموضع والزمن الذي تضمر فيه الخيل.
وتضمير الخيل أن تربط ويكثر علفها وماؤها حتى تسمن ثم يقلل علفها وماؤها وتجرى في الميدان حتى تهزل.
وقد يطلق
نهج البلاغة