الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

طالبهم باحتقار الدنيا بعد التقسيم المتقدم لما ثبت من أن الدنيا لم تصف إلا للاشرار، أما المتقون الذين ذكرهم فإنهم لم يصيبوا منها إلا العناء وكل ما كان شأنه أن يأوى إلى الاشرار ويجافى الاخيار فهو أجدر بالاحتقار أي من كان أشد تعلقا بها منكم يشك فيه وأين الذهب من الرغام والعذب من الاجاج.

وقد دل على ذلك الدليل الخريت ونقده الناقد البصير عمرو بن بحر الجاحظ فإنه ذكر هذه الخطبة في كتاب البيان والتبيين وذكر من نسبها إلى معاوية ثم قال هي بكلام علي عليه السلام أشبه، وبمذهبه في تصنيف الناس وبالاخبار عما هم عليه من القهر والاذلال ومن التقية والخوف أليق قال ومتى وجدنا معاوية في حال من الاحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد.

ومذاهب العباد) ومن خطبة له عليه السلام عند خروجه لقتال أهل البصرة قال عبد الله بن العباس دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار وهو يخصف نعله فقال لي ما قيمة هذا النعل فقلت لا قيمة لها، فقال عليه السلام والله لهي أحب إلي من إمرتكم إلا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا ثم خرج عليه السلام فخطب الناس فقال: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله وليس أحد من العرب الرغام بالفتح التراب الخريت الحاذق في الدلالة تصنيف الناس تقسيمهم وتبيين أصنافهم في وقعة الجمل بلد بين واسط والكوفة وهو قريب من البصرة وكانت فيه الحرب بين العرب والفرس ونصرت فيه العرب قبل الاسلام

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.