الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

ثم خرج إلي منكم جنيد متذائب ضعيف كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون.

(أقول) قوله عليه السلام = ضمه إلى هذا على نحو ما جمع الفصول المتقدمة منيت بليت حمشه كنصره جمعه.

وحمش القوم ساقهم بغضب.

أو من أحمشه بمعنى أغضبه أي تغضبكم على أعدائكم.

والمستصرخ المستنصر.

ومتغوثا أي قائلا واغوثاه تكشف مضارع حذف زائده والاصل تتكشف أي تنكشف، أي أنكم لا تزالون تخالفونني وتخذلونني حتى تنجلي الامور والاحوال عن العواقب التي تسوءنا ولا تسرنا الجرجرة صوت يردده البعير في حنجرته.

والاسر المصاب بداء السرر وهو مرمض في الكركرة ينشأ من الدبرة.

والنضو المهزول من الابل.

والادبر المدبور أي المجروح المصاب بالدبرة بالتحريك وهي العقر والجرح من القتب ونحوه وهذا الكلام خطب به أمير المؤمنين في غارة = متذائب أي مضطرب من قولهم تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها.

ومنه سمي الذئب ذئبا لاضطراب مشيته ومن كلام له عليه السلام في الخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله قال عليه السلام.

كلمة حق يراد باطل.

نعم إنه لا حكم إلا لله.

ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله: وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن.

ويستمتع فيها الكافر.

ويبلغ الله فيها الاجل.

ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو.

وتأمن به السبل.

ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر (وفي رواية أخرى أنه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال) حكم.

الله أنتظر فيكم

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.