الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

(وقال) أما الامرة البرة فيعمل فيها التقي.

وأما الامرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته = النعمان بن بشير الانصاري على عين النمر من أعمال أمير المؤمنين وعليها إذا ذاك من قبله مالك بن كعب الارحبي برهان على بطلان زعمهم أنه لا إمرة إلا لله بان البداهة قاضية أن الناس لا بد لهم من أمير بر أو فاجر حتى تستقيم أمورهم وولاية الفاجر لا تمنع المؤمن من عمله لاحراز دينه ودنياه وفيها يستمتع الكافر حتى يوافيه الاجل ويبلغ الله فيها الامور آجالها المحدودة لها بنظام الخلقة وتجري سائر المصالح المذكورة، ويمكن أن يكون المراد بالمؤمن هو الامير البار وبالكافر الامير الفاجر كما = ومن خطبة له عليه السلام إن الوفاء توأم الصدق ولا أعلم جنة أوقى منه.

ولا يغدر من علم كيف المرجع.

ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة.

مالهم قاتلهم الله قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونه مانع من أمر الله ونهيه فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين ومن كلام له عليه السلام أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتان: اتباع الهوى، = تدل عليه الرواية الاخرى وقوله أما الامرة البرة الخ التوأم الذي يولد مع الآخر في حمل واحد، فالصدق والوفاء قرينان في المنشأ لا يسبق أحدهما الآخر في الوجود ولا في المنزلة.

والجنة بالضم الوقاية.

ومن علم أن مرجعه إلى الله وهو

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.