الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

حياة كل فصيلة وسائقة لكل مجد، والمحرومون منها آيسون من رحمة الله تحسبهم أحياء وهم أموات لا يشعرون الحذاء بالتشديد الماضية السريعة الصبابة بالضم البقية من الماء واللبن في الاناء.

واصطبها صابها كقولك أبقاها مبقيها أو تركها تاركها جذاء = لا يقيم بعده إلا مخدوعا أو عاصيا.

والرأي عندي مع الاناة، فأرودوا ولا أكره لكم الاعداد ولقد ضربت أنف هذا الامر وعينه.

وقلبت ظهره وبطنه، فلم أر لي إلا القتال أو الكفر، إنه قد كان على الناس وال أحدث أحداثا وأوجد للناس مقالا فقالوا ثم نقموا فغيروا.

ومن كلام له عليه السلام لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيباني إلى معاوية وكان قد ابتاع سبي بني ناجية من عامل أمير المؤمنين عليه السلام = بالجيم أي مقطوع خيرها ودرها يقول أمير المؤمنين إنه أرسل جريرا ليخابر معاوية وأهل الشام في البيعة له والدخول في طاعته ولم ينقطع الامل منهم، فاستعداده للحرب وجمعه الجيوش وسوقها إلى أرضهم إغلاق لابواب السلم على أهل الشام وصرف لهم عن الخير إن كانوا يريدونه، فالرأي الاناة أي التأني ولكنه لا يكره الاعداد أي أن يعد كل شخص لنفسه ما يحتاج إليه في الحرب من سلاح ونحوه ويفرغ نفسه مما يشغله عنها لو قامت حتى إذا دعي إليها لم يبطئ في الاجابة ولم يجد ما يمنعه عن اقتحامها، وقوله أرودوا أي سيروا برفق مثل تقوله العرب في الاستقصاء في البحث والتأمل والفكر.

وانما خص الانف والعين لانهما أظهر شئ في صورة الوجه وهما مستلفت

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.