الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

النظر، والمراد من الكفر في كلامه الفسق لان ترك القتال تهاون بالنهي عن المنكر وهو فسق لا كفر يريد من الوالي الخليفة الذي كان قبله، وتلك الاحداث معروفة في التاريخ وهي التي أدت بالقوم إلى التألب على قتله، ويروى قال بالقاف بدل وال ولا أظنها إلا تحريفا وإن كنت أتيت على تفسيرها في الطبعة الاولى وأعتقهم فلما طالبه بالمال خاس به وهرب إلى الشام قبح الله مصقلة.

فعل فعل السادات وفر فرار العبيد.

فما أنطق مادحه حتى أسكته، ولا صدق واصفه حتى بكته.

ولو أقام لاخذنا ميسوره.

وانتظرنا بماله وفوره (ومن خطبة له عليه السلام) الحمد لله غير مقنوط من رحمته.

ولا مخلو من نعمته.

ولا مأيوس من مغفرته.

ولا مستنكف عن عبادته.

الذي لا تبرح منه رحمة.

ولا نفقد له نعمة.

والدنيا دار مني لها الفناء ولاهلها كان الخريت بن راشد الناجي أحد بني ناجية مع أمير المؤمنين في صفين ثم نقض عهده بعد صفين ونقم عليه في التحكيم وخرج يفسد الناس ويدعوهم للخلاف، فبعث إليه أمير المؤمنين كتيبة مع معقل بن قيس الرياحي لقتاله هو ومن انضم إليه فأدركته الكتيبة بسيف البحر بفارس، وبعد دعوته إلى التوبة وإبائه قبولها شدت عليه فقتل وقتل معه كثير من قومه وسبي من أدرك في رحالهم من الرجال والنساء والصبيان فكانوا خمسمائة أسير.

ولما رجع معقل بالسبي مر على مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان عاملا لعلي على أردشير خره فبكى إليه النساء والصبيان وتصايح الرجال يستغيثون في فكاكهم

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.