الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

يفعلون ذلك إذا قل الماء وأرادوا قسمته بالسوية التمزز الامتصاص قليلا قليلا، والصديان العطشان وقوله لم ينقع أي لم يرو فأزمعوا الرحيل أي عزموا عليه.

يقال أزمع الامر ولا يقال أزمع عليه، وجوزه الفراء بمعنى عزم عليه وأجمع.

= في نسخة زيادة: " قد تقدم مختارها برواية ونذكرها هاهنا برواية أخرى لتغاير الروايتين " الامد.

فوالله لو حننتم حنين الوله العجال.

ودعوتم بهديل الحمام وجأرتم جؤار متبتل الرهبان.

وخرجتم إلى الله من الاموال والاولاد التماس القربة إليه في ارتفاع درجة عنده أو غفران سيئة أحصتها كتبه، وحفظها رسله، لكان قليلا فيما أرجو لكم من ثوابه وأخاف عليكم من عقابه، والله لو انماثت قلوبكم انمياثا وسالت عيونكم من رغبة إليه أو رهبة منه دما، ثم عمرتم في الدنيا ما الدنيا باقية ما جزت أعمالكم - ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم - أنعمه عليكم العظام وهداه إياكم للايمان في ذكر يوم النحر وصفة الاضحية ومن كمال الاضحية استشراف أذنها وسلامة عينها.

فإذا سلمت = والمراد من العزم على الرحيل مراعاته والعمل له كل انثى فقدت ولدها فهي واله ووالهة.

والعجول من الابل التي فقدت ولدها هديل الحمام صوته في بكائه لفقد الفه جأرتم رفعتم أصواتكم.

والجؤار الصوت المرتفع، أي تضرعتم إلى الله بأرفع أصواتكم كما يفعل الراهب المتبتل.

والمتبتل المنقطع للعبادة المراد من الرسل هنا الملائكة الموكلون بحفظ أعمال العباد إنماثت ذابت ما الدنيا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.