الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

باقية أي مدة بقائها قوله ما جزت جواب لو انماثت.

وقوله أنعمه عليكم العظام مفعول جزت أي ما كافأ ذلك أنعمه الكبار عليكم.

وقوله ولو لم تبقوا شيئا الخ اعتراض بين الفاعل والمفعول لبيان غاية النفي في الجواب.

وقوله وهداه إياكم عطف على أنعمه عطف الخاص على العام، فإن الهداية إلى الايمان من أكبر النعم الاضحية الشاة التي = الاذن والعين سلمت الاضحية وتمت.

ولو كانت عضباء القرن تجر رجلها إلى المنسك (قال الرضي والمنسك هنا المذبح) ومن خطبة له عليه السلام فتداكوا على تداك الابل الهيم يوم وردها قد أرسلها راعيها وخلعت مثانيها حتى ظننت أنهم قاتلي أو بعضهم قاتل بعض لدي.

وقد قلبت هذا الامر بطنه وظهره.

فما وجدتني يسعني إلا قتالهم أو الجحود بما جاءني به محمد صلى الله عليه وآله فكانت معالجة القتال أهون علي من معالجة العقاب.

وموتات الدنيا أهون علي من موتات الآخرة (= طلب الشارع ذبحها بعد شروق الشمس من عيد الاضحى، واستشراف الاذن تفقدها حتى لا تكون مجدوعة أو مشقوقة.

وفي الحديث أمرنا أن نستشرف العين والاذن أي نتفقدها وذلك من كمال الاضحية أي من كمال عملها وتأدية سنتها، وتكون سلامة عينها عطفا على أذنها.

وقد يراد من استشراف الاذن طولها وانتصابها.

أذن شرفاء أي منتصبة طويلة فسلامة عينها عطف على استشراف والتفسير الاول أمس بقوله فإذا سلمت الاذن عضباء القرن مكسورته تجر رجلها إلى المنسك أي عرجا.

والمنسك المذبح.

وفي صفات

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.