الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

مندحق البطن عظيم البطن بارزه كأنه لعظمه مندلق من بدنه يكاد يبين عنه.

وأصل اندحق بمعنى اندلق وفي الرحم خاصة، والدحوق من النوق التي يخرج رحمها عند الولادة.

وزحب البلعوم واسعه.

يقال عنى به زيادا.

وبعضهم يقول عنى المغيرة = يأكل ما يجد ويطلب ما لا يجد.

فاقتلوه ولن تقتلوه.

ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني.

فأما السب فسبوني فإنه لي زكاة ولكم نجاة.

وأما البراءة فلا تتبرأوا مني فإني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الايمان والهجرة ومن كلام له عليه السلام كلم به الخوارج أصابكم حاصب ولا بقي منكم آبر.

أبعد إيماني بالله وجهادي مع رسول الله أشهد على نفسي بالكفر.

لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين.

فأوبوا شر مآب.

وارجعوا على أثر الاعقاب.

أما إنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا.

وسيفا قاطعا.

وأثرة يتخذها الظالمون فيكم سنة = ابن شعبة والبعض يقول معاوية هذا الامر قد تسب شخصا وأنت مكره ولحبه مستبطن فتنجو من شر من أكرهك.

وما أكرهك على سبه إلا مستعظم لامره يريد أن يحط منه وذلك زكاة للمسبوب.

أما البراءة من شخص فهي الانسلاخ من مذهبه زعم الخوارج خطأ الامام في التحكيم، وغلوا فشرطوا في العودة إلى طاعته أن يعترف بأنه كان كفر ثم آمن، فخاطبهم بما منه هذا الكلام الحاصب ريح شديدة تحمل الحصباء والجملة دعاء عليهم بالهلاك أوبوا شر مآب: انقلبوا شر منقلب بضلالكم في زعمكم، وارتدوا على اعقابكم بفساد هواكم فلن يضرني ذلك =

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.