الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

العدة.

فتزودوا في الدنيا من الدنيا ما تحرزون به أنفسكم غدا فاتقى عبد ربه.

نصح نفسه.

قدم توبته.

وغلب شهوته فإن أجله مستور عنه.

وأمله خادع له.

والشيطان موكل به يزين له المعصية ليركبها ويمنيه التوبة ليسوفها حتى تنجم منيته عليه أغفل ما يكون عنها فيالها حسرة على ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة وأن تؤديه أيامه إلى شقوة.

نسأل الله سبحانه أن يجعلنا وإياكم ممن لا تبطره نعمة ولا تقصر به عن طاعة ربه غاية.

ولا تحل به بعد الموت ندامة ولا كآبة = والنهار لان الاجل المقسوم لك إن كان بعد ألف سنة فالليل والنهار بكرورهما عليك يسوقان إليك ذلك المنتظر على رأس الالف وما أسرع مرهما والانتهاء إلى الغاية، وما أسرع أوبة لك الغائب الذي يسوقانه إليك.

أي رجوعه.

والموت هو ذلك القادم إما بفوز وإما بشقوة.

وعدته الاعمال الصالحات والملكات الفاضلة ما تحرزون به أنفسكم أي تحفظونها به وذلك هو تقوى الله في السر والنجوى وطاعة الشرع وعصيان الهوى قوله فاتقى عبد ربه وما بعده أوامر بصيغة الماضي، ويجوز أن يكون بيانا للتزود المأمور به في قوله فتزودوا من الدنيا ما تحرزون به أنفسكم، أو بيانا لما يحرزون به أنفسهم يسوفها أن يؤجلها ويؤخرها قوله أغفل ما يكون حال من الضمير في عليه.

والمنية الموت أي لا يزال الشيطان يزين له المعصية ويمنيه بالتوبة أن تكون في مستقبل العمر ليسوفها حتى يفاجئه الموت وهو في أشد الغفلة عنه يكون

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.