الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فوصفه بالوحدة تقديس وتنزيه، وبقية الاوصاف ظاهرة السامعون من الحيوان والانسان لقوى سمعهم حد محدود فما خفي من الاصوات لا يصل إليها فهي صماء عنه.

فيصم بفتح الصاد مضارع صم إذا أصيب بالصمم وفقد السمع، وما عظم من الاصوات حتى فات المألوف = خفي الالوان ولطيف الاجسام.

وكل ظاهر غيره باطن.

وكل باطن غيره غير ظاهر.

لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان.

ولا تخوف من عواقب زمان.

ولا استعانة على ند مثاور.

ولا شريك مكاثر ولا ضد منافر.

ولكن خلائق مربوبون.

وعباد داخرون لم يحلل في الاشياء فيقال هو فيها كائن.

ولم ينأ عنها فيقال هو منها بائن لم يؤده خلق ما ابتدأ ولا تدبير ما ذرأ ولا وقف به عجز عما خلق.

ولا ولجت عليه شبهة فيما وقدر.

بل قضاء متقن = الذي يستطاع احتماله يحدث فيها الصمم بصدعه لها فيصم بكسر الصاد مضارع أصم وما بعد من الاصوات عن السامع بحيث لا يصل موج الهواء المتكيف بالصوت إليه ذهب عن تلك القوى فلا تناله، كل ذلك في غيره سبحانه، أما هو جل شأنه فيستوي عنده الخفي والشديد والقريب والبعيد لان نسبة الاشياء إليه واحدة ومثل ذلك يقال في البصر والبصراء الباطن هنا غيره فيما سبق أي كل ما هو ظاهر بوجوده الموهوب من الله سبحانه فهو باطن بذاته أي لا وجود له في نفسه فهو معدوم بحقيقته وكل باطن سواه فهو بهذا المعنى فلا يمكن أن يكون ظاهرا بذاته بل هو باطن أبدا الند النظير والمثل.

والمثاور المواثب والمحارب.

والشريك المكاثر أي المفاخر بالكثرة.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.