الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

اطلاق اللفظ اسما للسماوات، أما لو أطلق صفة كما في كلام الامام فهو صحيح فصيح بل لا يصح غيره فإن الفعل سمك لا أسمك جابل القلوب خالقها.

والفطرة أول حالات المخلوق التي يكون عليها في بدء وجوده، وهي للانسان حالته خاليا من الآراء والاهواء والديانات والعقائد.

وقوله شقيها وسعيدها بدل من القلوب، أي جابل الشقي والسعيد من القلوب على فطرته الاولى التي هو بها كاسب محض، فحسن اختياره يهديه إلى السعادة وسوء تصرفه يضلله في طرق الشقاوة الشرائف جمع شريفة.

والنوامي = انغلق.

والمعلن الحق بالحق والدافع جيشات الاباطيل.

والدامغ صولات الاضاليل.

كما حمل فاضطلع قائما بأمرك مستوفزا في مرضاتك غير ناكل عن قدم.

ولا واه في عزم.

واعيا لوحيك حافظا لعهدك.

ماضيا على نفاذ امرك.

حتى أورى قبس القابس وأضاء الطريق للخابط وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن.

= الزوائد.

والخاتم لما سبق أي لما تقدمه من النبوات.

والفاتح لما انغلق كانت أبواب القلوب قد أغلقت بأقفال الضلال عن طوارق الهداية فإفتتحها صلى الله عليه وسلم بآيات نبوته، وأعلن الحق وأظهره بالحق والبرهان.

والاباطيل جمع باطل على غير قياس، كما أن الاضاليل جمع ضلال على غير قياس.

وجيشاتها جمع جيشة من جاشت القدر إذا ارتفع غليانها.

والصولات جمع صولة وهي السطوة.

والدامغ من دمغه إذا شجه حتى بلغت الشجة دماغه، والمراد أنه قامع ما نجم من الباطل والكاسر لشوكة الضلال وسطوته وذلك بسطوع البرهان وظهور الحجة أي أعلن الحق بالحق وقمع الباطل

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.