السلام قاله لمروان بن الحكم بالبصرة (قالوا أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل فاستشفع الحسن والحسين عليهما السلام إلى أمير المؤمنين عليه السلام فكلماه فيه فخلى سبيله.
فقالا له يبايعك يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام) أو لم يبايعني بعد قتل عثمان لا حاجة لي في بيعته إنها.
كف = على ذلك الشهادة المقبولة والمقالة المرضية يوم القيامة، وتلك الشهادة والمقالة تصدران منه وهو ذو منطق عدل وخطة أي أمر فاصل، ويروى وخطبة بزيادة باء بعد الطاء أي مقال فاصل، وقد روى أنه صلى الله عليه وسلم يقوم ذلك المقام يوم القيامة فيشهد على أمته وعلى غيرهم من الامم فيكون كلامه الفصل تقول العرب عيش بارد أي لا حرب فيه ولا نزاع، لان البرد والسكون متلازمان تلازم الحرارة والحركة.
وقرار النعمة مستقرها حيث تدوم ولا تفنى منى جمع منية بالضم ما يتمناه الانسان لنفسه.
والشهوات ما يشتهيه.
يدعو بأن يتفق مع النبي صلى الله عليه وسلم في جميع رغباته وميله.
والرخاء من قولهم رجل رخى البال أي واسع الخيال.
والدعة سكون النفس واطمئنانها.
والتحف جمع تحفة ما يكرم به الانسان من البر واللطف وقد كان صلى الله عليه وسلم من أرخى الناس بالا وألزمهم للطمأنينة وأعلاهم منزلة في القلوب، فالامام يطلب من الله أن يدنيه منه في جميع هذه الصفات الكريمة استشفعهما إليه سألهما أن يشفعا له عنده.
وليس من الجيد قولهم استشفعت به كف يهودية أي غادرة = في نسخة: قبل قتل عثمان
نهج البلاغة