الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

أن يشير إليه بمطعن ما دام ملتزما لاحكام الكتاب الحكم هنا الحكمة قال الله تعالى (وآتيناه الحكم = وأخذ بحجزة هاد فنجا.

راقب ربه.

وخاف ذنبه.

قدم خالصا وعمل صالحا.

اكتسب مذخورا.

واجتنب محذورا.

رمى غرضا وأحرز عوضا كابر هواه.

وكذب مناه.

جعل الصبر مطية نجاته والتقوى عدة وفاته.

ركب الطريقة الغراء، ولزم المحجة البيضاء.

إغتنم المهل وبادر الاجل وتزود من العمل ومن كلام له عليه السلام إن بني أمية ليفوقونني تراث محمد صلى الله عليه وآله تفويقا والله لئن بقيت لهم لانفضنهم اللحام الوذام التربة (ويروى التراب الوذمة.

وهو على القلب ) قوله عليه السلام ليفوقونني أي يعطونني من = صبيا) ووعى حفظ وفهم المراد واعتبر بما سمع وعمل عليه.

ودنا قرب من الرشاد الذي دعى إليه الحجرة بالضم معقد الازار ومن السراويل موضع التكة، والمراد الاقتداء والتمسك.

يقال أخذ فلان بحجزة فلان إذا اعتصم به ولجأ إليه اكتسب مذخورا كسب بالعمل الجليل ثوابا يذخره ويعده لوقت حاجته في الآخرة رمى غرضا قصد إلى الحق فأصابه.

وكابر هواه غالبه، ويروى كاثر بالمثلثة أي غالبه بكثرة أفكاره الصائبة فغلبه الغراء النيرة الواضحة.

والمحجة جادة الطريق ومعظمه.

والطريقة الغراء والمحجة البيضاء سبيل الحق ومنهج العدل المهل هنا مدة الحياة مع العافية فإنه أمهل فيها دون أن يؤخذ بالموت أو تحل به بائقة عذاب، فهو يغتنم ذلك ليعمل فيه لآخرته فيبادر الاجل قبل حلوله بما يتزوده من طيب العمل على

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.