الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

القلب أي أن الحقيقة الوذام التربة كما في الرواية الاولى لا التراب الوذمة إذ لا معنى له، فهذه الرواية يراد = المال قليلا قليلا كفواق الناقة.

وهو الحلبة الواحدة من لبنها.

والوذام جمع وذمة وهي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض ومن كلمات كان يدعو بها عليه السلام اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني.

فإن عدت فعد علي بالمغفرة.

اللهم اغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاء عندي.

اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك بلساني ثم خالفه قلبي.

اللهم اغفر لي رمزات الالحاظ.

وسقطات الالفاظ.

وشهوات الجنان.

وهفوات اللسان = منها مقلوبها الحزة بالضم القطعة.

وفسر صاحب القاموس الوذمة بمجموع المعى والكرش وأيت وعدت.

وأى كوعى: وعد وضمن، إذا عزمت على عمل خير فكأنك وعدت من نفسك بتأدية أمر الله فإن لم توف به فكأن الله لم يجد عندك وفاء بما وعدته فتكون قد أخلفته ومخلف الوعد مسئ، فهو يطلب المغفرة على هذا النوع من الاساءة تقرب باللسان مع مخالفة القلب كان يقول الحمد الله على كل حال ويسخط على أغلب الاحوال، أو يقول إياك نعبد وإياك نستعين وهو يستعين بغير الله ويعظم أشباها ممن دونه رمزات الالحاظ الاشارة بها.

والالحاظ جمع لحظ وهو باطن العين، أما اللحاظ بالفتح وهو مؤخر العين فلا أعرف له جمعا إلا لحظ بضمتين.

وسقطات الالفاظ لغوها.

والجنان القلب.

وشهواته ما يكون من ميل منه إلى غير الفضيلة =

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.