حيضهن.
وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الانصاف من مواريث الرجال.
وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد.
فاتقوا شرار النساء.
وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر = وكلام أمير المؤمنين حجة حاسمة لخيالات المعتقدين بالرمل والجفر والتنجيم وما شاكلها.
ودليل واضح على عدم صحتها ومنافاتها للاصول الشرعية والعقلية خلق الله النساء وحملهن على ثقل الولادة وتربية الاطفال إلى سن معين لا يكاد ينتهي حتى تستعد لحمل وولادة وهكذا، فلا يكدن يفرغن من الولادة والتربية فكأنهن قد خصصن لتدبير أمر المنزل وملازمته وهو دائرة محدودة يقوم عليهن فيها أزواجهن، فخلق لهن من العقول بقدر ما يحتجن إليه في هذا، وجاء الشرع مطابقا للفطرة فكن في أحكامه غير لاحقات للرجال لا في العبادة ولا الشهادة ولا الميراث لا يريد أن يترك المعروف لمجرد أمرهن به فإن في ترك المعروف مخالفة السنة الصالحة خصوصا إن كان المعروف من الواجبات بل يريد أن لا يكون فعل المعروف صادرا عن مجرد طاعتهن، فإذا فعلت معروفا فافعله لانه معروف ولا تفعله امتثالا لامر المرأة، ولقد قال الامام قولا صدقته التجارب في الاحقاب المتطاولة ولا استثناء مما قال إلا بعضا منهن وهبن فطرة تفوق في سموها ما استوت به الفطن أو تقاربت أو أخذ سلطان من التربية طباعهن على خلاف ما = ومن كلام له عليه السلام أيها الناس الزهادة قصر الامل.
والشكر
نهج البلاغة