الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

في قرار خبرة أي في دار ابتلاء واختبار وهي دار الدنيا وفيها الاعتبار والاتعاظ والحساب عليها أي على ما يؤتى من خير وشر رنق كفرح كدر، وردغ كثير الطين والوحل.

والمشرع مورد الشاربة للشرب يونق يعجب، ويوبق يهلك حائل اسم فاعل من حال إذا تحول وانتقل أي ان شأنها الغرور الذي لا بقاء له، وجاء في بعض الروايات بعد هذه الفقرة (وضوء آفل) أي غائب لا يلبث أن يظهر حتى يغيب مائل حتى إذا أنس نافرها واطمأن ناكرها قمصت بأرجلها.

وقنصت بأحبلها.

وأقصدت بأسهمها.

وأعلقت المرء أوهاق المنية.

قائدة له إلى ضنك المضجع ووحشة المرجع.

ومعاينة المحل وثواب العمل.

وكذلك الخلف يعقب السلف.

لا تقلع المنية اختراما ولا يرعوي الباقون اجتراما.

يحتذون مثالا ويمضون أرسالا إلى غاية الانتهاء.

وصيور الفناء حتى إذا تصرمت الامور وتقضت السناد بالكسر ما يستند إليه ودعامة يسند بها السقف، وناكرها اسم فاعل من نكر الشئ كعلمه أي جهله فأنكره قمص الفرس وغيره يقمص من باب ضرب ونصر قمصا وقماصا أي استن وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معا ويعجب، وفي المثل المضروب لضعيف لا حراك به وعزيز ذل (ما بالعير من قماص) وإنما قال أرجل وليس للدابة إلا رجلان لانه نزل اليدين لها منزلة الارجل لان المشي على جميعها وروى بأرحلها بالحاء جمع رحل: الناقة، وقنصت بأحبلها أي اصطادت وأوقعت من اغتر بها في شباكها وحبالها، وأقصدت قتلت مكانها من غير تأخير علقت به وربطت بعنقه.

أوهاق المنية جمع وهق

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.