الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

شخصا وطلبت منه أن يرضى لا ترهقه في المطالبة بل تفسح له حتى يرضى بقلبه لا بلسانه، أي أن الله فسح لهم في الآجال حتى يتمكنوا من ارضائه وأوتوا من العمر مهلة من ينال العتبى أي الرضا لو أحسن العمل.

استعتبه أناله العتبى فهو المستعتب والمفعول = وهدوا سبيل المنهج.

وعمروا مهل المستعتب.

وكشفت عنهم سدف الريب وخلوا لمضمار الجياد.

وروية الارتياد.

وأناة المقتبس المرتاد في مدة الاجل ومضطرب المهل.

فيالها أمثالا صائبة.

ومواعظ شافية.

لو صادفت قلوبا زاكية.

وأسماعا واعية.

وآراء عازمة.

وألبابا حازمة.

فاتقوا الله تقية من سمع فخشع.

واقترف فاعترف ووجل فعمل، وحاذر فبادر.

وأيقن فأحسن.

وعبر فاعتبر.

وحذر فازدجر وأجاب فأناب.

ورجع فتاب.

واقتدى فاحتذى.

وأري فرأى.

= مستعتب السدف جمع سدفة بالفتح الظلمة، والريب جمع ريبة وهي الشبهة وإبهام الامر، وكشف ذلك بما أبان من البراهين الواضحة خلوا تركوا في مجال يتسابقون فيه إلى الخيرات.

والجياد من الخيل كرامها، والمضمار المكان الذي تضمر فيه الخيل، والمدة التي تضمر فيها أيضا.

والروية إعمال الفكر في الامر ليأتي على أسلم وجوهه والارتياد هنا طلب ما يراد الاناة الانتظار والتؤدة.

والمقتبس المرتاد أي الذي أخذ بيده مصباحا ليرتاد على ضوئه شيئا غاب عنه، ومثل هذا يتأنى في حركته خوف أن يطفأ مصباحه وخشية أن يفوته في بعض خطواته ما يفتش عليه لو أسرع فلذا ضرب المثل به.

والمضطرب مدة الاضطراب أي الحركة في العمل اقترف اكتسب ومثله

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.