قرف يقرف لعياله أي يكسب، ووجل خاف وجلا وموجلا بفتح الميم والجيم.
وبادر سارع.
وعبر مبني للمجهول مشدد الباء أي عرضت عليه العبر مرارا كثيرة فاعتبر أي اتعظ وحذر مبني للمجهول أيضا أي خوف من عواقب الخطايا، فازدجر أي امتنع عنها و يروى وحذر فحذر وزجر فازدجر أجاب داعي الله إلى طاعته فاناب إليه أي رجع، واحتذى شاكل بين عمله وعمل مقتداه أي أحسن القدوة.
وأرى بضم الهمزة مبني للمجهول أي أرته الشريعة ما يجب عليه وما يجب له وما يعقب الطاعة وما يعقب المعصية فرأى = فأسرع طالبا.
ونجا هاربا.
فأفاد ذخيرة وأطاب سريرة.
وعمر معادا.
واستظهر زادا.
ليوم رحيله.
ووجه سبيله.
وحال حاجته.
وموطن فاقته.
وقدم أمامه لدار مقامه.
فاتقوا الله عباد الله جهة ما خلقكم له.
واحذروا منه كنه ما حذركم من نفسه واستحقوا منه ما أعد لكم بالتنجز لصدق ميعاده والحذر من هول معاده " منها " جعل لكم أسماعا لتعي ما عناها.
وأبصارا لتجلو عن عشاها وأشلاء جامعة لاعضائها.
ملائمة لاحنائها.
في تركيب صورها ومدد = ذلك رؤية صحيحة ترتب عليها حسن العمل أفاد الذخيرة استفادها واقتناها وهو من الاضداد استظهر زادا حمل زادا.
حمل ظهر راحلته إلى الآخرة والكلام تمثيل، ووجه السبيل المقصد الذي يركب السبيل لاجله الجهة مثلثة الناحية والجانب وهو ظرف متعلق بحال من ضمير اتقوا أي متوجهين جهة ما خلقكم لاجله من العمل النافع لكم الباقي أثره لا خلافكم حذرنا من نفسه سبحانه أن نتعرض لما
نهج البلاغة