الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

يغضبه بمخالفة أوامره ونواهيه.

وكنه ذلك غايته ونهايته أي احذروا نهاية ما حذركم ولا تقعوا في شئ مما يغضبه وقد يكون المراد من كنه ما حذرنا هو البحث عن كنهه وحقيقته فيأمرنا الامام بالتقوى والبعد عن البحث في حقيقته وكنهه فإن الوصول إلى كنه ذاته محال تنجز الوعد طلب وفائه على عجل وتنجز ما وعد الله إنما يكون بالعمل له وبهذا التنجز العملي يستحق ما أعد الله للصالحين.

والحذر معطوف على التنجز عناها أهمها وتعيه تحفظه وتجلو من جلا عن المكان فارقه أي تخلص من عماها أي لتبصر ولا تكون مبصرة حقيقة حتى يفيدها الابصار حركة إلى نافع وانقباضا عن ضار.

والاشلاء جمع شلو الجسد أو العضو وعلى الثاني يكون المعنى أن كل عضو فيه اعضاء باطنة أو صغيرة الاحناء جمع حنو بالكسر كل ما اعوج من البدن وملائمة = عمرها.

بأبدان قائمة بأرفاقها وقلوب رائدة لارزاقها.

في مجللات نعمه وموجبات مننه.

وحواجز عافيته.

وقدر لكم أعمارا سترها عنكم.

وخلف لكم عبرا من آثار الماضين قبلكم من مستمتع خلاقهم ومستفسح خناقهم.

أرهقتهم المنايا دون الآمال.

وشذ بهم عنها تخرم الآجال.

لم يمهدوا في سلامة الابدان، ولم يعتبروا في أنف الاوان.

فهل ينتظر أهل بضاضة الشباب إلا حواني الهرم.

وأهل غضارة الصحة إلا نوازل السقم.

وأهل مدة البقاء إلا آونة الفناء مع قرب الزيال وأزوف الانتقال وعلز القلق.

وألم المضض وغصص الجرض.

وتلفت الاستغاثة بنصرة الحفدة

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.