والاقرباء والاعزة = الاعضاء لها تناسبها معها، وقد يراد من الاحناء الجهات والجوانب.
وملائمة حال من الاعضاء، وملاءمة الاعضاء للجهات التي وضعت فيها أن يكون العضو في تلك الجهة أنفع منه في غيرها، تكون العين في موضعها المعروف أنفع من كونها في قمة الرأس مثلا، وقوله تركيب صورها أي آتية في صورها المركبة كما تقول ركب في سلاحه أي متسلحا الارفاق جمع رفق بالكسر المنفعة أو ما يستعان به عليها.
ورائدة أي طالبة مجللات على صيغة اسم الفاعل من جلله بمعنى غطاه أي غامرات نعمه من قولهم سحاب مجلل أي يطبق الارض الخلاق النصيب الوافر من الخير، والخناق بالفتح حبل يخنق به وبالضم داء يمتنع معه نفوذ النفس، وأرهقتهم أعجلتهم، وأنف بضمتين يقال أمر أنف مستأنف لم يسبق به قدر والانف أيضا المشية الحسنة البضاضة رخص ورقة الجلد وامتلاؤه والغضارة النعمة والسعة والخصب الزيال مصدر زايله = والقرناء.
فهل دفعت الاقارب أو نفعت النواحب وقد غودر في محلة الاموات رهينا وفي ضيق المضجع وحيدا.
قد هتكت الهوام جلدته وأبلت النواهك جدته.
وعفت العواصف آثاره.
ومحا الحدثان معالمه وصارت الاجساد شحبة بعد بضتها، والعظام نخرة بعد قوتها والارواح مرتهنة بثقل أعبائها موقنة بغيب أنبائها.
لا تستزاد من صالح عملها، ولا تستعتب من سئ زللها أو لستم أبناء القوم والآباء، وإخوانهم والاقرباء.
تحتذون أمثلتهم.
وتركبون قدتهم وتطأون جادتهم.
فالقلوب
نهج البلاغة