الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

قاسية عن حظها.

لاهية عن = مزايلة وزيالا فارقه الازوف الدنو والقرب والعلز قلق وخفة وهلع يصيب المريض والمحتضر.

والمضض بلوغ الحزن من القلب، والجرض الريق، والحفدة البنات وأولاد الاولاد والاصهار غودر ترك وبقي، ورهينا حبيسا هتكت جذبت جلدته فقطعتها.

والهوام الحيات وكل ذي سم يقتل النواهك من قولهم نهكه السلطان إذا بالغ في عقوبته.

وعفت أي محت، والعواصف الرياح الشديدة، والمعالم جمع معلم وهو ما يستدل به الشحبة بفتح فكسر الهالكة.

البضة هنا الواحدة من البض وهو مصدر بض الماء إذا ترشح قليلا قليلا أي بعد امتلائها حتى كان الماء يترشح منها.

ونخرة بالية الاعباء الاثقال جمع عبء أي حمل.

وموقنة بغيب أنبائها أي منكشفا لها ما كان غائبا عنها من أخبارها وما أعد لها في الآخرة لا تستزاد الخ أي لا يطلب منها زيادة العمل فإنه لا عمل بعد الموت.

ولا تستعتب مبني للمفعول أي لا يطلب منها تقديم العتبى أي التوبة من العمل القبيح أو مبني للفاعل أي لا يمكنها أن تطلب الرضاء والاقالة من خطئها السئ القدة بكسر فتشديد الطريقة.

وتطأون جادتهم تسيرون = رشدها سالكة في غير مضمارها.

كأن المعني سواها وكأن الرشد في إحراز دنياها.

واعلموا أن مجازكم على الصراط ومزالق دحضه وأهاويل زلله وتارات أهواله فاتقوا الله تقية ذي لب شغل التفكر قلبه.

وأنصب الخوف بدنه، وأسهر التهجد غرار نومه وأظمأ الرجاء هواجر يومه وظلف الزهد شهواته، وأرجف الذكر بلسانه وقدم الخوف

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.