الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابالوصايا
نهج البلاغة

عليه مشتبهات الامور.

ظافرا بفرحة البشرى وراحة النعمى في أنعم نومه وآمن يومه.

قد عبر معبر العاجلة حميدا.

وقدم زاد الآجلة سعيدا.

وبادر من وجل.

وأكمش في مهل ورغب في طلب وذهب عن هرب وراقب في يومه غده.

ونظر قدما أمامه فكفى بالجنة ثوابا ونوالا.

وكفى بالنار عقابا ووبالا.

وكفى بالله منتقما ونصيرا.

وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما أوصيكم بتقوى الله الذي أعذر بما أنذر.

واحتج بما نهج.

وحذركم عدوا نفذ في الصدور خفيا ونفث في الآذان تجيا، فأضل وأردى، ووعد فمنى، = بصيرة النعمى بالضم سعة العيش ونعيمه، ظافرا حال من الضمائر السابقة العائدة على ذي لب وفي أنعم متعلق براحة النعمى وجعل اتصافه بتلك الاوصاف في حال الظفر تمثيلا لالتصاق السعادة بالفضيلة وملازمتها إياها العاجلة الدنيا.

وسميت معبرا لانها طريق يعبر منها إلى الآخرة وهي الآجلة.

بادر من وجل أي سبق إلى خير الاعمال خوفا من لقاء الاهوال.

وأكمش أسرع ومثله انكمش وكمشته تكميشا اعجلته.

والمراد جد السير في مهلة الحياة أي رغب فيما ينبغي طلبه وذهب وانصرف عما يجب الهروب منه القدم بفتحتين السابق أي نظر إلى ما يتقدم أمامه من الاعمال ويروى قدما بضمتين وهو المضي أمام أي مضى متقدما الكتاب القرآن.

وحجيجا وخصيما أي مقنعا لمن خالفه بأنه جلب الهلاك على نفسه، وقد يراد من الكتاب ما أحصى من الاعمال على العامل إذا عرض عليه يوم الحساب أعذر بما أنذر ما

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.