الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

والجنين الولد بعد تصويره ما دام في بطن أمه، واليافع الغلام راهق العشرين ويقصر يكف عن الرذائل ممتنعا عنها بالعقل والروية استوى مثاله أي بلغت قامته حد ما قدر لها من النمو خبط البعير إذا ضرب بيديه الارض لا يتوقى شيئا والسادر المتحير والذي لا يهتم ولا يبالي ما صنع متح الماء نزعه وهو في أعلى البئر والماتح الذي ينزل البئر إذا قل ماؤها فيملا الدلو.

والغرب الدلو العظيمة أي لا يستقي = طربه، وبدوات أربه لا يحتسب رزية ولا يخشع تقية.

فمات في فتنته غريرا، وعاش في هفوته يسيرا.

لم يفد عوضا ولم يقض مفترضا.

دهمته فجعات المنية في غبر جماحه، وسنن مراحه، فظل سادرا وبات ساهرا.

في غمرات الآلام.

وطوارق الاوجاع والاسقام.

بين أخ شقيق ووالد شفيق.

وداعية بالويل جزعا.

والادمة للصدر قلقا.

والمرء في سكرة ملهية.

وغمرة كارثة وأنة موجعة.

وجذبة مكربة.

وسوقة متعبة.

ثم أدرج في أكفانه مبلسا وجذب منقادا = إلا من الهوى.

والكدح شدة السعي، والبدوات جمع بدأة وهي ما بدا من الرأي أي ذاهبا فيما يبدو له من رغائبه غير متقيد بشريعة ولا ملتزم صدور فضيلة لا يحتسب رزية أي لا يظنها ولا يفكر في وقوعها ولا يخاشع من التقية والخوف من الله تعالى وغريرا براءين مهملتين أي مغرورا، ويروى عزيزا بمعجمتين أي شابا وهي رواية ضعيفة غير ملائمة سياق النظم وعاش في هفوته الخ عاش في خطأته وخطيئاته الناشئة عن الخطأ في تقدير العواقب زمنا يسيرا وهو مدة الاجل ويروى أسيرا لم يفد أي لم

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.