حيث لا يزار النجى من تحادثه سرا والميت لا يسمع كلامه سوى الملائكة المكلمين له.
وبهتة السؤال حيرته الحميم في الاصل الماء الحار، والتصلية الاحراق والمراد هنا دخول جهنم.
والسورة الشدة.
والزفير صوت النار عند توقدها الفترة السكون أي لا يفتر العذاب حتى يستريح المعذب من الالم، ولا تكون دعة أي راحة حتى تزيح ما أصابه من التعب، وليست له قوة تحجز عنه وترد غواشي العذاب ولا بموته يجد موتة حاضرة تذهب بإحساسه عن الشعور بتلك الآلام.
والناجز الحاضر والسنة بالكسر والتخفيف أوائل النوم، مسلية ملهية عن الالم أطوار الموتات الخ كل نوبة من نوب العذاب كأنها موت لشدتها.
وأطوار هذا الموتات ألوانها وأنواعها عمروا الخ عاشوا فتنعموا أمهلوا فألهاهم المهل عن العمل وذلك بعد أن = وسلموا فنسوا.
أمهلوا طويلا.
ومنحوا جميلا.
وحذروا أليما.
ووعدوا جسيما.
احذروا الذنوب المورطة والعيوب المسخطة أولي الابصار والاسماع.
والعافية والمتاع.
هل من مناص أو خلاص.
أو معاذ أو ملاذ.
أو فرار أو محار أم لا فأنى تؤفكون أم أين تصرفون.
أم بما ذا تغترون وإنما حظ أحدكم من الارض ذات الطول والعرض.
قيد قده متعفرا على خده الآن.
عباد الله والخناق مهمل والروح مرسل.
في فينة الارشاد وراحة الاجساد وباحة الاحتشاد.
ومهل البقية.
وأنف المشية.
وإنظار التوبة وانفساح الحوبة قبل الضنك والمضيق.
والروع والزهوق وقبل قدوم الغائب المنتظر وأخذة العزيز المقتدر
نهج البلاغة