الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

مآخذها فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته أن يمنح القرم سبته أما والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت.

وإنه ليمنعه من قول الحق نسيان الآخرة.

النابغة المشهورة فيما لا يليق بالنساء من نبغ إذا ظهر الدعابة بالضم المزاح واللعب.

وتلعابة بالكسر كثير اللعب اعافس أعالج الناس وأضاربهم مزاحا.

ويقال المعافسة معالجة النساء بالمغازلة.

والممارسة كالمعافسة فيلحف أي يلح.

ويسأل ههنا مبني للفاعل.

ويسأل في الجملة بعدها للمفعول الال بالكسر القرابة والمراد أنه يقطع الرحم أي أنه في الحرب زاجر وآمر عظيم أي محرض حاث ما لم تأخذ السيوف مأخذها فعند ذلك يجبن كما قال فإذا كان ذلك الخ السبة بالضم الاست تقريع له بفعلته عندما نازل أمير المؤمنين في واقعة صفين فصال عليه وكاد يضرب = إنه لم يبايع معاوية حتى شرط له أن يؤتيه أتية ويرضخ له على ترك الدين رضيخة ومن خطبة له عليه السلام وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

الاول لا شئ قبله.

والآخر لا غاية له.

لا تقع الاوهام له على صفة ولا تقعد القلوب منه على كيفية ولا تناله التجزئة والتبعيض.

ولا تحيط به الابصار والقلوب (منها) فاتعظوا عباد الله بالعبر النوافع.

واعتبروا بالآي السواطع وازدجروا بالنذر البوالغ وانتفعوا بالذكر والمواعظ.

فكأن قد علقتكم مخالب المنية.

وانقطعت منكم علائق الامنية.

ودهمتكم مفظعات الامور والسياقة إلى الورد المورود وكل نفس معها سائق وشهيد.

سائق يسوقها إلى محشرها

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.