= عنقه فكشف عورته فالتفت أمير المؤمنين عنه وتركه الاتية العطية ورضخ له أعطاه قليلا والمراد بالاتيه والرضيخة ولاية مصر تقعد مجاز عن استقرار حكمها أي ليست له كيفية فتحكم بها الآى جمع آية وهي الدليل.
والسواطع الظاهرة الدلالة البوالغ جمع البالغة غاية البيان لكشف عواقب التفريط.
والنذر جمع نذير بمعنى الانذار أو المخوف والمراد إنذار المنذرين المفظعات من أفظع الامر إذا اشتد ويقال أفظع الرجل للمجهول إذا نزلت به الشدة الورد بالكسر الاصل فيه = وشاهد يشهد عليها بعملها (ومنها في صفة الجنة) درجات متفاضلات.
ومنازل متفاوتات.
لا ينقطع نعيمها ولا يظعن مقيمها.
ولا يهرم خالدها.
ولا يبأس ساكنها.
ومن خطبة له عليه السلام قد علم السرائر.
وخبر الضمائر.
له الاحاطة بكل شئ.
والغلبة لكل شئ والقوة على كل شئ.
فليعمل العامل منكم في أيام مهله قبل إرهاق أجله وفي فراغة قبل أوان شغله.
وفي متنفسه قبل أن يؤخذ بكظمه وليمهد لنفسه وقدومه.
وليتزود من دار ظعنه لدار إقامته.
فالله الله أيها الناس فيما استحفظكم من كتابه واستودعكم من حقوقه.
فإن الله سبحانه لم يخلقكم عبثا ولم يترككم سدى ولم يدعكم في جهالة ولا عمى.
قد سمى آثاركم وعلم أعمالكم وكتب آجالكم.
وأنزل عليكم الكتاب تبيانا لكل شئ = الماء يورد للري والمراد به الموت أو المحشر بئس كسمع اشتدت حاجته إرهاق الاجل أن يعجل المفرط عن تدارك ما فاته من العمل أي يحول بينه
نهج البلاغة