الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

راغب فيه منساة = ومهانة ولا تحاسدوا فإن الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب.

ولا تباغضوا فإنها الحالقة.

واعلموا أن الامل يسهي العقل وينسي الذكر فأكذبوا الامل فإنه غرور.

وصاحبه مغرور ومن خطبة له عليه السلام عباد الله إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه فاستشعر الحزن وتجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه وأعد القرى ليومه النازل به فقرب على نفسه البعيد وهون الشديد.

نظر فأبصر.

وذكر فاستكثر وارتوى من عذب فرات.

سهلت له = للايمان موضع لنسيانه وداعية للذهول عنه، ومحضرة للشيطان مكان لحضوره وداع له فإنها أي المباغضة الحالقة أي الماحية لكل خير وبركة الامل الذي يذهل العقل وينسي ذكر الله وأوامره ونواهيه هو استقرار النفس على ما وصلت إليه غير ناظرة إلى تغير الاحوال ولا آخذة بالحزم في الاعمال استشعر لبس الشعار وهو ما يلي البدن من اللباس، وتجلبب لبس الجلباب وهو ما يكون فوق جميع الثياب، والحزن العجز عن الوفاء بالواجب وهو قلبي لا يظهر له أثر في العمل الظاهر، أما الخوف فيظهر أثره في البعد عما يغضب الله والمسارعة للعمل فيما يرضيه وذلك أثر ظاهر.

وزهر مصباح الهدى تلالا وأضاء القرى بالكسر ما يهيأ للضيف وهو هنا العمل الصالح يهيؤه للقاء الموت وحلول الاجل جعل الموت على بعده قريبا منه فعمل له ولذلك هان عليه الصبر عن اللذائذ الفانية والاخذ بالجد في إحراز الفضائل السامية

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.