الامر الملتمس.
والمعضلات الشدائد والامور لا يهتدى لوجهها الفلوات = فكان أول عدله نفي الهوى عن نفسه.
يصف الحق ويعمل به.
لا يدع للخير غاية إلا أمها ولا مظنة إلا قصدها.
قد أمكن الكتاب من زمامه فهو قائده وإمامه.
يحل حيث حل ثقله وينزل حيث كان منزله.
وآخر قد تسمى عالما وليس به.
فاقتبس جهائل من جهال، وأضاليل من ضلال.
ونصب للناس شركا من حبائل غرور وقول زور.
قد حمل الكتاب على آرائه.
وعطف الحق على أهوائه يؤمن من العظائم ويهون كبير الجرائم.
يقول أقف عند الشبهات وفيها وقع.
وأعتزل البدع وبينها اضطجع.
فالصورة صورة إنسان.
والقلب قلب حيوان.
لا يعرف باب الهدى فيتبعه.
ولا باب العمى فيصد عنه.
فذلك ميت الاحياء فأين تذهبون.
وأنى تؤفكون.
والاعلام = جمع فلاة الصحراء الواسعة مجاز عن مجالات العقول في الوصول إلى الحقائق أمها قصدها مظنة أي موضع ظن لوجود الفائدة الكتاب القرآن.
وأمكنه من زمامه تمثيل لانقياده لاحكامه كأنه مطية والكتاب يقوده إلى حيث شاء ثقل المسافر محركة متاعه وحشمه، وثقل الكتاب ما يحمل من أوامر ونواه وآخر الخ هذا عبد آخر غير العبد الذي وصفه بالاوصاف السابقة يخالف في وصفه وصفه، واقتبس استفاد، جهائل جمع جهالة ويراد منها هنا تصور الشئ على غير حقيقته ولا يستفاد من الجهال إلا ذلك، والاضاليل الضلالة جمع أضلولة ويقال لا واحد لها من لفظها وهو الاشهر، والضلال بضم فتشديد جمع ضال عطف الحق الخ حمل الحق على رغباته أي لا
نهج البلاغة