بالثقل الاكبر وهو القرآن ويترك الثقل = عدلي وفرشتكم المعروف من قولي وفعلي وأريتكم كرائم الاخلاق من نفسي.
فلا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر ولا تتغلغل إليه الفكر (منها) حتى يظن الظان أن الدنيا معقولة على بني أمية تمنحهم درها.
وتوردهم صفوها.
ولا يرفع عن هذه الامة سوطها ولا سيفها.
وكذب الظان لذلك، بل هي مجة من لذيذ العيش يتطعمونها برهة ثم يلفظونها جملة ومن خطبة له عليه السلام أما بعد فإن الله لم يقصم جباري دهر قط إلا بعد تميل ورخاء.
ولم يجبر عظم أحد من الامم إلا بعد أزل وبلاء وفي دون ما استقبلتم من عتب وما استدبرتم من خطب معتبر.
وما كل ذي = الاصغر وهو ولداه ويقال عترته قدوة للناس فرشتكم بسطت لكم مقصورة عليهم مسخرة لهم كأنهم شدوها بعقال كالناقة تمنحهم درها أي لبنها مجة بضم الميم واحدة المج بضمها أيضا نقط العسل أي قطرة عسل تكون في أفواههم كما تكون في فم النحلة يذوقونها زمانا تم يقذفونها.
وهذا التفسير أفضل من تفسير المجة بالفتح بالواحدة من مصدر مج التراب من فيه إذا رمى به يقصم يهلك.
القصم الكسر جبر العظم طبه بعد الكسر حتى يعود صحيحا، والازل بالفتح الشدة العتب بسكون التاء يريد منه عتب الزمان مصدر عتب عليه إذا وجد عليه، وإذا وجد الزمان على شخص اشتد عليه وقره، والاصح أنه بتحريك التاء اما مفرد بمعنى الامر الكريه = قلب بلبيب.
ولا كل ذي سمع بسميع.
ولا كل ناظر ببصير.
فيا عجبي - ومالي
نهج البلاغة