الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

لا أعجب - من خطإ هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها.

لا يقتصون أثر نبي.

ولا يقتدون بعمل وصي.

ولا يؤمنون بغيب.

ولا يعفون عن عيبب.

يعملون في الشبهات ويسيرون في الشهوات.

المعروف عندهم ما عرفوا.

والمنكر عندهم ما أنكروا.

مفزعهم في المعضلات إلى أنفسهم.

وتعويلهم في المبهمات على آرائهم كأن كل امرئ منهم إمام نفسه قد أخذ منها فيما يرى بعرى ثقات وأسباب محكمات ومن خطبة له عليه السلام أرسله على حين فترة من الرسل.

وطول هجعة من الامم واعتزام من الفتن وانتشار من الامور.

وتلظ من = والفساد أو جمع عتبة بالتحريك بمعنى الشدة يقال ما في هذا الامر رتبة ولا عتبة.

أي شدة أي أنكم لجديرون أن تعتبروا بأقل من الشدة المقبلة عليكم بعد ضعف أمركم وأقل من الخطب العظيم الذي مر بكم فكيف بمثل هذه الامور الجسام فأنتم أجدر أن تعتبروا بها ولا يعفون بكسر العين وتشديد الفاء من عففت عن الشئ إذا كففت عنه أي يستحسنون ما بدالهم استحبابه ويستقبحون ما خطر لهم قبحه بدون رجوع إلى دليل بين أو شريعة واضحة، يثق كل منهم بخواطر نفسه كأنه أخذ منها بالعروة الوثقى على ما بها من جهل ونقص اعتزام من قولهم اعتزم الفرس إذا مر جامحا أي وغلبة من الفتن، ويروى اعترام بالراء المهملة يقال = الحروب والدنيا كاسفة النور ظاهرة الغرور.

على حين اصفرار من ورقها وإياس من ثمرها.

واغورار من مائها.

قد درست منار الهدى.

وظهرت أعلام الردى.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.